ترسخ دولة الإمارات مكانتها كمركز عالمي للتجارة وإعادة التصدير، مستندة إلى بنية تحتية جمركية ولوجستية متقدمة، ورسوم منخفضة تعد من بين الأدنى عالميًا. فقد أصبحت الإمارات وجهة رئيسية للشحن والتوزيع إلى أكثر من 200 وجهة، بما فيها السوق الأمريكي، بفضل تكامل الموانئ والمطارات والخدمات الذكية.

أكد مركز «إنترريجونال للتحليلات الاستراتيجية» أن الإمارات تقدم منظومة شحن متطورة بأسعار تنافسية، مع بنية تحتية حديثة مثل مطارات دبي وأبوظبي، ومراكز توزيع ذكية مثل «دبي الجنوب» والمنطقة الحرة لجبل علي، التي تجعل من الدولة بوابة استراتيجية للأسواق العالمية.
وفي تطور لافت، أعلنت أبوظبي عن توسعة استراتيجية لميناء خليفة، سترفع قدرته الاستيعابية إلى أكثر من 9 ملايين حاوية نمطية سنويًا بحلول 2025، بالتعاون مع شركات عالمية مثل COSCO وMSC. ويُعد الميناء نموذجًا رائدًا للموانئ الذكية، معتمداً على تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي.
وتدير «موانئ دبي العالمية» أكثر من 80 محطة بحرية في 40 دولة، ما يجعلها إحدى أكبر مشغلي الموانئ في العالم، كما تُساهم في ربط الإمارات بمناطق النمو حول العالم، وتدعم مبادرات استراتيجية كـ «الحزام والطريق».
تضم الدولة أكثر من 12 ميناء تجاريًا، منها جبل علي، الفجيرة، خورفكان، والحمرية، ما يدعم التجارة عبر البحر الأحمر والخليج العربي وخليج عمان. كما تعمل الحكومة على ربط هذه الموانئ بشبكة السكك الحديدية (قطار الاتحاد) لتشكيل منظومة نقل متعددة الوسائط.
وسجلت التجارة الخارجية للإمارات خلال 2024 رقمًا قياسيًا بلغ 3 تريليونات درهم، بنمو 14.6% مقارنة بالعام الماضي، متجاوزة معدل نمو التجارة العالمية البالغ 2%. وبلغت مساهمة اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة 135 مليار درهم للتجارة غير النفطية.
وتُعفي الإمارات معظم السلع من الرسوم الجمركية أو تفرض رسومًا تتراوح بين 0% و5% فقط، مع دعم كامل من المناطق الحرة وإجراءات سريعة للإفراج الجمركي، ما يعزز من جاذبيتها للاستثمارات والشركات العالمية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
